عبد العزيز عتيق
244
علم البديع
ولعل في النموذج التالي من شعر محمد بن جابر الضرير الأندلسي ما يوضح ذلك . قال : يرنو بطرف فاتر مهما رنا * فهو المنى لا أنتهي عن حبه يهفو بغصن ناضر حلو الجنى * يشفي الضنى لا صبر لي عن قربه لو كان يوما زائري زال العنا * يحلو لنا في الحب أن نسمى به فهذه الأبيات من الرجز التام ، فإذا تركناها على حالها فهي من الرجز التام والقافية الباء ، وإذا أسقطنا منها تفعيلتين من آخر كل بيت صارت من الرجز المجزوء والقافية النون هكذا : يرنو بطرف فاتر * مهما رنا فهو المنى يهفو بغصن ناضر * حلو الجنى يشفي الضنى لو كان يوما زائري * زال العنا يحلو لنا وإذا أسقطنا تفعيلة من آخر كل بيت من مجزوء الرجز هذا صارت الأبيات من مشطور الرجز والقافية النون أيضا هكذا : يرنو بطرف فاتر مهما رنا * يهفو بغصن ناضر حلو الجنى لو كان يوما زائري زال العنا وإذا عدنا فأسقطنا تفعيلة من هذا المشطور صارت الأبيات من منهوك الرجز والقافية الراء هكذا : يرنو بطرف فاتر * يهفو بغصن ناضر لو كان يوما زائري